الجمعة، 10 يونيو، 2011

موت الفرح




لقد أفتقدتك إلى حد الألم
إلى حد البروده التي تصيب الأطراف
قتلني الأنتظار اليائس
أنه كالموت البطيء يا عزيزي
بعد غيابك بساعتين..
زفوا لي خبر -حملي بطفلك-
ولكني لم أجدك
أين أنت حتى تشاركني هذه الفرحه؟
أنه طفلك الذي أنتظرته كثيراً
فقد سألتك ذات يوم في أي شكل تتخيله!
أتخيله أنتي ..
أريده أنتي..
سواء كان ذكراً أم أنثى ..
الآن أنا لا أتمنى سوى ...
أن يشبهك ..
ولو حتى بضلك ..
أريده أن يحيي ذكراك ..
إين ذهبت وتركتني أتخبط بين ضلال الواقع !
أمسي وحيده..
وأصبح حزينه !!
فـ كلانا تيتم ياعزيزي
طفلي فقد الأمان والحضن الدافي
وأنا فقدت روحي ونفسي..
أرجوك عد إلينا..

هناك تعليق واحد: